عدد مرات النقر : 60
عدد  مرات الظهور : 17,629,570 
عدد مرات النقر : 4,370
عدد  مرات الظهور : 36,553,642 
عدد مرات النقر : 504
عدد  مرات الظهور : 26,872,598 مركز تحميل الوليف
عدد مرات النقر : 224
عدد  مرات الظهور : 17,629,589

عدد مرات النقر : 1,035
عدد  مرات الظهور : 34,046,582 
عدد مرات النقر : 55
عدد  مرات الظهور : 17,629,576 
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 17,629,586 
عدد مرات النقر : 122
عدد  مرات الظهور : 17,629,724

الإهداءات



♣ مجلس الشريعة الإسلامية ♣ ♣ يحتوي على جميع المواضيع الإسلامية العامة , مذهب آهل السُنة والجماعة ♣

6 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2021   #1


الصورة الرمزية الوافي
الوافي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1177
 تاريخ التسجيل :  Dec 2018
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (10:54 PM)
 المشاركات : 67 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Gold
افتراضي اللَّهُمَّ أعِنَّا على ذِكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتِكَ



لا نِزاعَ في أهميَّةِ التنظيرِ، والتأصيلِ العِلميِّ، وتحريرِ الأقوالِ، وتحقيقِ المسائلِ، وتوثيقِ الدلائلِ.
لكنَّ هذا التنظيرَ اعتَراهُ الضعفُ، وهَشاشةُ البحثِ، وهُزالُ التحريرِ.. وليست هذه السطورُ في مُعالجةِ هذا الضعفِ والتهافُتِ في التنظيرِ، وإنَّما هي تذكيرٌ بالجانبِ العَمليِّ، ومُعالجةِ التقصيرِ في الأفعالِ، ومُدافعةِ السلبيَّةِ والتكاسُلِ عنِ البِدارِ إلى الباقياتِ الصالحاتِ؛ إذِ استحوذَ على الساحةِ القيلُ والقالُ، وتشقيقُ الكلامِ، والإسهابُ في جَلَساتِ «العصفِ الذهنيِّ»، والإطنابُ فيما يُسمَّى «الحِراكَ الثقافيَّ»، وتفاقمُ النقاشاتِ والمخاطباتِ، فاستُنزِفَتِ الأوقاتُ، وأُهدِرَتِ الطاقاتُ في الأقوالِ على حسابِ الأفعالِ، فتكاثَرَ وتضاعَفَ التنظيرُ، وتناقَصَ وتقلَّصَ التطبيقُ.
لقد كان سلَفُنا الصالحُ «عبيدَ تَسليمٍ في العقائدِ، أربابَ جِدٍّ في العَملِ»؛ فقد حَرَصوا على ما ينفَعُ، واشتَغَلوا فيما تحته عَملٌ، وجدُّوا في طاعةِ اللهِ والاتِّباعِ، وجانَبوا شُكوكَ المتكلِّمينَ وشَطَحاتِ المتصوِّفينَ، عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: [كان أحبُّ العَملِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يدومُ عليه صاحبُه][البخاري].
«ودخَلَ الحسَنُ البَصريُّ رحمَه اللهُ المسجِدَ، فقعَدَ إلى جَنبِ حَلْقةٍ يَتكلَّمونَ، فأنصَتَ لحديثِهم، ثم قال: هؤلاء قومٌ ملُّوا العِبادةَ، ووجَدوا الكلامَ أهونَ عليهم، وقلَّ وَرَعُهم وتَكلَّموا»[الحِليةُ لأبي نُعيمٍ 2/ 157].
وقال الأوزاعيُّ رحمَه اللهُ: إنَّ المؤمِنَ يقولُ قليلًا، ويَعمَلُ كثيرًا، وإنَّ المنافِقَ يقولُ كثيرًا، ويَعمَلُ قليلًا»[الحِليةُ:6/ 142].
«وكان مالكُ بنُ أنَسٍ يقولُ: الكلامُ في الدِّينِ أكرَهُه، ولم يزَلْ أهلُ بلدِنا يَكرَهونَه ويَنهَوْنَ عنه، ولا أحبُّ الكلامَ إلَّا فيما تحتَه عَملٌ؛ لأنِّي رأيْتُ أهلَ بلدِنا [المدينةِ النبويَّةِ] يَنهَوْنَ عنِ الكلامِ إلَّا فيما تحتَه عَملٌ»[جامع بيان العلم].
«وقال معروفٌ: إذا أرادَ اللهُ بعبدِه شرًّا أغلَقَ عنه بابَ العَملِ، وفتَحَ عليه بابَ الجدَلِ»[السِّيَرُ للذهبيِّ:9/ 340].
ثم إنَّ الشخصَ بطبيعتِه وجِبلَّتِه لا بُدَّ أنْ يَعمَلَ ويَسْعى، كما في قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: [أصدَقُ الأسماءِ حارثٌ، وهمَّامٌ][أخرجه أحمد].
فكلُّ إنسانٍ حارثٌ، أيْ صاحبُ عَملٍ وكَسبٍ وسَعيٍ، فإنْ أعرَضَ عنِ العَملِ المشروعِ، اشتَغَلَ بالعَملِ الممنوعِ، وإنْ لم يَفعَلِ المطلوبَ، ارتكَبَ العَملَ المحظورَ.
قال ابنُ القيِّمِ: «مَن رغِبَ عنِ العَملِ لوجهِ اللهِ وَحدَه ابْتَلاه اللهُ بالعَملِ لوُجوهِ الخَلقِ، فرغِبَ عنِ العَملِ لِـمَن ضرُّه ونفعُه وموتُه وحياتُه وسعادتُه بيَدِه، فابتُليَ بالعَملِ لِمَن لا يملِكُ شيئًا من ذلك، وكذلك مَن رغِبَ عنِ التعَبِ للهِ ابتُليَ بالتعَبِ في خِدمةِ الخَلقِ ولا بُدَّ..»[مدارجُ السالكينَ:1/ 165].
وقد ذم السلف أصحاب السلوب في الصفات وأرباب التروك في العمل من المتكلمة وغيرهم، لأنهم لم يأتوا بأعمالٍ صالحةٍ، ولهذا كان غالبُ مَن سلَكَ طرائقَهم بطَّالًا مُتعطِّلًا».
فمَن ترَكَ الصالحاتِ فهو بطَّالٌ على طريقةِ أهلِ التعبُّدِ الفاسِدِ، وإلَّا فالوَرَعُ فِعلٌ وعَملٌ قبلَ أنْ يكونَ تَركًا، وزكاةُ النفوسِ تجمَعُ بينَ طهارتِها منَ الذنوبِ وتَنميتِها بالأعمالِ الصالحاتِ، فلا زكاةَ للنفوسِ إلَّا بحُصولِ ما ينفَعُها منَ الأعمالِ النافعةِ، ودَفعِ ما يضُرُّها منَ السيِّئاتِ الواقعةِ.[يُنظرُ: مجموع الفتاوى:10/ 96].
وقد غلَبَ على الخِطابِ السلَفيِّ في بعضِ الأحايينِ: الاشتغالُ بالتُّروكِ، وتَتبُّعُ المخالَفاتِ، وتَعدادُها على سَبيلِ التحذيرِ، والانهماكُ في سَردِ أفرادِ البِدَعِ والـمُحدَثاتِ، والنفوسُ إنَّما «خُلقَتْ لتعمَلَ، لا لتترُكَ، فالتركُ مَقصودٌ لغَيرِه، فإنْ لم يشتَغِلْ بعملٍ صالحٍ، وإلَّا لم يترُكِ العَملَ السيِّئَ، أوِ الناقصَ».
والحقُّ أنَّ الاشتغالَ بالسُّنَنِ الفِعليَّةِ والأعمالِ الشرعيَّةِ وإظهارَها آكَدُ وأجَلُّ، فلا يُنْهى عن مُنكَرٍ إلَّا ويُؤمَرُ بمعروفٍ يُغْني عنه".[الاقتضاء:2/ 617].
وإظهارُ السُّنَنِ يوهِنُ البِدَعَ، ويُؤذِنُ بانطماسِها، كما أنَّ ظهورَ البِدَعِ يَصحَبُه ارتفاعُ السُّنَنِ واندراسُها، كما في الحديثِ: [ما أحدَثَ قومٌ بِدعةً إلَّا نزَعَ اللهُ عنهم منَ السُّنَّةِ مِثلَها][رواه أحمد].
ثم إنَّ البِدَعَ انفلاتٌ عنِ السُّنَنِ، وتنَصُّلٌ عن الاتِّباعِ، ولُزومَ السُّنَّةِ: أعمالٌ مُتحقِّقةٌ، وأفعالٌ واقعةٌ.
وممَّا يؤكِّدُ ذلك أنَّ جنسَ فِعلِ المأموراتِ آكَدُ من جنسِ تَركِ المَنهيَّاتِ، فالمأموراتُ مَقصودةٌ لذاتِها، وتركُ المحظوراتِ مقصودٌ لغيرِه، كما حرَّرَه ابنُ تيميةَ، وابنُ القيِّمِ، وغيرُهما.
والتعلُّقُ باللهِ والدارِ الآخِرةِ يوجِبُ العَملَ والبِدارَ، والِجدَّ والاجتهادَ، كما في حديثِ أبي هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: [مَن خافَ أدْلَجَ، ومَن أدْلَجَ بلَغَ المنزِلَ، ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ الجَنَّةُ](الترمذي وقال حديث حسن).
فالغَفلةُ عنِ البَعثِ والنُّشورِ، والجزاءِ والحسابِ؛ توقِعُ في التثاقُلِ إلى الدُّنْيا، والتكاسُلِ عن مَعالي الأُمورِ، والتقاعُسِ عنِ الجِدِّ في تحصيلِ القُرُباتِ والصالحاتِ، وكلَّما زادَ اليقينُ بالآخِرةِ لدى الشخصِ تضاعَفَتِ الطاعاتُ، وتسارَعَتِ الأعمالُ الباقياتُ، كما كان عليه سلَفُنا الأوائلُ.
وصلاحُ القلبِ يَستلزِمُ صلاحَ الجَوارحِ، فإذا تحرَّكَ القلبُ بمحبَّةِ اللهِ تَعالى وخوفِه ورَجائِه وإجلالِه؛ تحرَّكَتِ الجوارحُ بالأعمالِ الصالحاتِ، والحسناتِ الماحيةِ.
وإذا حلَّتِ الهدايةُ قَلبًا ... نَشِطَتْ للعِبادةِ الأعْضاءُ
«فالقلبُ إذا كان فيه مَعرفةٌ وإرادةٌ، سَرى ذلك إلى البَدنِ بالضرورةِ، لا يمكِنُ أنْ يختلِفَ البَدنُ عمَّا يُريدُه القلبُ، ولهذا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحديثِ الصحيحِ: «[لَا وإنَّ في الجَسدِ مُضغةً إذا صلَحَتْ صلَحَ لها سائرُ الجسَدِ، وإذا فسَدَتْ فسَدَ لها سائرُ الجسَدِ، ألَا وهي القلبُ](البخاري ومسلم).
فإذا كان القلبُ صالحًا بما فيه منَ الإيمانِ عِلمًا وعَملًا قلبيًّا، لزِمَ ضرورةً صلاحُ الجسَدِ بالقولِ الظاهرِ، والعَملِ بالإيمانِ المطلَقِ. فإذا صلَحَ القلبُ صحَّتِ الأعمالُ، ونشِطَتِ الجوارحُ في إقامةِ الصالحاتِ، وذاقَ العبدُ حَلاوةَ الطاعاتِ، ووجَدَ الأُنسَ وقُرَّةَ العَينِ في أدائِها.
فاللَّهُمَّ أعِنَّا على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسنِ عِبادتِكَ.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-18-2021   #2


الصورة الرمزية حامد المالكي
حامد المالكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 98
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (09:03 AM)
 المشاركات : 3,714 [ + ]
 التقييم :  304
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يعطيك العافيه على الطرح
وسلمت اناملك المتألقه لروعة طرحها
جزاك الله كل خير
تقديري لك


 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2021   #3


الصورة الرمزية أبو بتال
أبو بتال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1026
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ 4 يوم (11:52 AM)
 المشاركات : 1,195 [ + ]
 التقييم :  150
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Chartreuse
افتراضي



جزاك الله خير
وشكراً لك ع النقل


 

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2021   #4


الصورة الرمزية طلال
طلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 170
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : منذ 4 يوم (05:30 AM)
 المشاركات : 14,156 [ + ]
 التقييم :  746
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك

وجزاك خير الجزاء
ويعطيك العافيه


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #5


الصورة الرمزية ابوسهام
ابوسهام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 629
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : منذ 4 يوم (08:46 AM)
 المشاركات : 3,649 [ + ]
 التقييم :  232
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Yellow
افتراضي



جزاك الله خير


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 4 أسابيع   #6


الصورة الرمزية بدر
بدر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 219
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (07:30 PM)
 المشاركات : 2,541 [ + ]
 التقييم :  230
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



جزاك الله كل خير
على هذا الموضوع القييم


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 2 أسابيع   #7


الصورة الرمزية الشدوي
الشدوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 222
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (02:04 AM)
 المشاركات : 330 [ + ]
 التقييم :  85
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



جزاك الله كل خير


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

Bookmarks

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

تصميم وتركيب وتوزيع & & الجنوبيه &

الساعة الآن 05:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Patch Level 1
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
شبكة ومنتديات الوليف