أهلاً وسهلاً  بكم في شبكة ومنتديات الوليف


عدد مرات النقر : 467
عدد  مرات الظهور : 3,914,270

عدد مرات النقر : 436
عدد  مرات الظهور : 3,914,183

عدد مرات النقر : 419
عدد  مرات الظهور : 3,914,199

عدد مرات النقر : 98
عدد  مرات الظهور : 1,004,468

عدد مرات النقر : 382
عدد  مرات الظهور : 3,996,705 
عدد مرات النقر : 1,172
عدد  مرات الظهور : 6,518,496 
عدد مرات النقر : 1,594
عدد  مرات الظهور : 6,518,496 
عدد مرات النقر : 441
عدد  مرات الظهور : 4,011,436

عدد مرات النقر : 651
عدد  مرات الظهور : 6,518,492 
عدد مرات النقر : 476
عدد  مرات الظهور : 3,684,421 
عدد مرات النقر : 586
عدد  مرات الظهور : 4,208,387 
عدد مرات النقر : 496
عدد  مرات الظهور : 4,011,417

عدد مرات النقر : 1,023
عدد  مرات الظهور : 6,518,497 
عدد مرات النقر : 235
عدد  مرات الظهور : 3,914,5323 
عدد مرات النقر : 234
عدد  مرات الظهور : 3,683,4628 
عدد مرات النقر : 230
عدد  مرات الظهور : 3,683,4569

الإهداءات


العودة   شبكة ومنتديات الوليف للأدب والتراث > ♣ المجالِس العامة ♣ > ♣ المجلس العام ♣
♣ المجلس العام ♣ ♣ يهتم بالمواضيع العامة والمنقولة , والغير مُخصصة لأي قِسم ♣


الحب وما أدراك ما الحب

♣ المجلس العام ♣


10 معجبون
إضافة رد
قديم 05-30-2018   #1


الصورة الرمزية ابوخالد
ابوخالد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (12:00 AM)
 المشاركات : 56,040 [ + ]
 التقييم :  17733
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي الحب وما أدراك ما الحب







د. سلمان بن فهد العودة
هو أن تظلَّ علَى الأصابِع رعشة وعلَى الجفونِ المطلقات سؤالُ
هو هذه الأزَمات تقتلنا معًا فنموت نحن وتُزْهِر الآمالُ
هو أن نثور لأيِّ شيء تافِهٍ هو يَأْسنا هو شكُّنا القتَّالُ
قلْ ولو كذبًا حديثًا ناعمًا قد كادَ يقتلنِي بكَ التمثالُ
مؤتمر الحب مجلس طريف.
عدد المشاركين الفِعْلِيِّين: ستمائة وثلاثة وتسعون، والحضور ضعف هذا العدد.
النوعية: شباب من كافة الفئات العمرية، ما بين الأربع عشرة سنة إلى السبعين.
الجنس: إناث بنسبة غالبة، وذكور بنسبة مُقارِبة.
البلد: تشكيلة عولمية من جميع الأقطار؛ لأنَّ الأداة عالمية تتجاوز البُعْد المحليَّ.
كان مؤتمرًا "فيس بوكيًّا"، افتتحه هذا السؤال:
قالت لي: أحببتُ شخصًا في العمل، وتعلَّق قلبي؟
فأجبتها: اسألِي عقلك، ولا تستسلمي لقلبك.
«الحب» و«الحرب» يجمعهما تقارب الحروف وتباعد المعانِي، و«الحب» كـ«الحرب» يَسْهُل إشعالها ويصعب إطفاؤها.
عند البعض لا معنى؛ لأنْ نتكلَّم عن الحب وآلة الحرب الدامية تَطْحَن شعوبنا في ليبيا وسوريا واليمن وفلسطين.
ليس بعيدًا أن هذا المداخل كان يحضن طفله أثناء حديثه، أو يتناول كأسًا مُتْرَعًا بالشوق من يد حبيبه، وإذا لم يفعل فعليه أن يفعل؛ فـ«الحب» ليس عيبًا ولا حرامًا، إنما الحرام الغدر والفُحْش والإثم والخداع باسم الحب، أو التنكُّر للفطرة السوية، وحمل الناس على تَجاهُلِها ودفنها.
الحب الصافي كان يظلِّل بيت النبوة، حتى في أحْلَك الظروف وأشْرَس التحديات، وطالَمَا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: «والله إنِّي لأحبكِ وأحبُّ قُرْبَكِ». أو وقف لها أمام الناس؛ لتشهد الحبشةَ وهم يلعبون بالحِراب في المسجد، وهي تتَّكِئ عليه في دَلال، وتريد أن تتحدَّث نساءُ المدينة عن مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحتى لحظة الموت التي كان يعانِي فيها السَّكَرات، ويَعْرَق جبينه الطاهر، آثر أن يستأذن أزواجه ليموت في بيتها وحِجْرِها الطيِّب المطيَّب، وكانت تقول: «مات صلى الله عليه وسلم بين حاقنتي وذاقنتي». وكان لا يتردَّد في البوح بحبِّها أمام الملإ ولا يعدُّه ضعفًا ولا خَوَرًا، و{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21].
بيوت خَلَّت من الحب، فصارت صقيعًا، وتجمَّدت فيها العلاقة، وغابت الرحمة؛ فأنتجت جفاءً مرًّا وقسوةً وعنفًا اجتماعيًّا، لا يرحم ولا يريد أن تنزل الرحمة، وربَّما تَتَرَّس بغَيرة شرعية وهمية،وخير الهَدْي هدي محمد وآل بيته.
· الحب مجرد أوهام..
· بلا حب بلا هم!
· لا يوجد حب غير حب الوالدين والأولاد والأسرة..
· الحب مات من زمان..
· لو فتَّشْت قلوبَ الرجال ما اقتربت من أيٍّ منهم..
يا فؤادي رحم الله الهوَى كان صَرْحًا من خيالٍ فهوى!
تعليقات تنبعث من تجربة مُرَّة، لا يريد مَن عاشها أن يقع فيها غيره، وهيهات، فتجاهُلُ معاناةٍ قائمةٍ لن يحل المشكلة.
تحس أحيانًا أن بعض الحديث هو صدًى لتوجيهٍ من الأهل أو المحضن الغيور الذي لا يراعِي الطبيعة الإنسانية، أو يخجل من مصارحة البِنْت وتَوْعَيتها بنَفْسِيَّتِها وعاطفتها واحتياجات جسدها ووجدانها؛ خوفًا عليها، وكان يجب أن ندرك أنَّه لا شيء أضرَّ ولا أدعى للخوف على الفتاة من الجهل بتكوينها الفسيولوجي والنَّفْسِيِّ، حتى إنَّ الفتاة الجاهلة ربما ضربها الحبُّ على غفلةٍ، فلا تحسن التعامل، أو تظن بأهلها سوءًا، فتُجافِيهم ولا تُصارِحهم، على أنَّ مصارحة الأم الواعية الحنون ومشورتها من ألْطَفِ أبواب النجاة.
الفراغ العاطفي في البيت هو السبب.
لازم تبطل تشوف أفلام ومسلسلات.
ربَّما.. لكن هل وُلد الحب اليوم، وهل وُلد أصلًا أم هو جزء من بِنْيَتِنا العاطفية وُضع ليكون للحياة في ظلِّه مذاق جميل، وليجد آدم وحواء شجرة تُذكِّرهما بالجنة التي خرجوا منها، وتَقِيهما حرَّ الهجير ولَفْحتَه وسَمومَه، فالحب نزل مع ادم من الجنة ثم كان في الذُّرِّية سُنّة (الأرواح جنود مجندة.)
الخلط بين «الحب» وهو معنى صادق شريف، وبين الشهوة العابرة أو الجنس، تلبيس خطير، تُشارِك فيه وسائل إعلامية، ومواقع إلكترونية، تستغلُّ تعلُّق الشباب الغضِّ من الجنسين بهذه الكلمة ومرادفاتها في اللغات الأخرى (love ) للجذب والإغراء، وكسب المال عن طريق المُتَاجَرَة بها، وتوفير المتعة العابرة باسم الحب.
من السهل أن نعطي نصائح ونحن لا نعيش الحالة ذاتها!
كلَّا، ليس أمرًا سهلًا؛ بدليل التعليقات التي تُعلن حيرة الحرف أمام أمرٍ كهذا، أو تردِّد كلمة شكسبير: (الحب أعمى، والمحبُّون لا يستطيعون رؤية حجم الحماقة التي يرتكبونها). أو تتحدَّث عن أنَّ الحب هو تلبُّس يغشى صاحبِه كما المسُّ من الجانِّ، وهو تصوير جميل، أو تشبه الحب بـ (المارلبورو) الذي قد لا تستطيع الإفلات منه بسهولة حتى يقتلك!
التعوُّذ بالله من الحب معنًى سلبِيٌّ، ولذا لم يُؤْثَر عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان يسأل اللهَ الحبَّ الذي يرضاه، ولا يُلهي عن ذكره، فقال: «.. وأسألُكَ حبَّكَ، وحبَّ مَن يُحبُّكَ، وحبَّ عملٍ يقرِّبني إلى حبِّك».
الخيار بين العقل والقلب صعب، خاصة على أنثى، ربَّما لديها مقعد واحد فحسب لأحدهما، لكنه ليس مستحيلًا على مَن طلبت النصيحة؛ لأنَّ سؤالها معبِّر عن إرادة صادقة، واستبصار، وتأنٍّ.
العقل كالأب اليَقِظ الخائف، والقلب كالأم الرَّؤُوم.
القلب العاقل مصطلح جميل لا يُقصي القلب، ولا يُعطيه سلطة المستبد الأعمى الذي لا يُفكِّر في العواقب.
نكون أحرارًا في كل شيء، إلا في مشاعرنا، حين نفقد السيطرة عليها.
مثلمَا مال القلبُ يعتدل، نعم.. وبَيْن ميله واعتداله منطقة العثرات والكبوات والتردُّد والألم والهمِّ والإقدام والأحجام، وفرصة الفعل الواعي المستعصم بالله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24].
ثم قدرةٌ- ولو جزئية- على التحكُّم في القلب والفعل الناتج عنه، يرشد إليها الحديث الشريف: «اللهم هذا قَسْمِي فيما أمْلِك، فلا تَلُمني فيما تملك ولا أملك». {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]. «يا مقلِّبَ القلوب، ثبِّت قلبي على دينك»، «يا مصرِّفَ القلوب، صرِّف قلبي على طاعتك»، «القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن».
لا شيء كالبُعْد يشفي القلب من دائه، كما قالت أمُّ الضَحَّاك المحاربية:
سألت المُحِبِّين الذين تحملوا تباريح هذا الحب من سالف الدهرِ
فقلت لهم: ما يُذْهِب الحبَّ بعدما تبوَّأ ما بين الجوانِحِ والصدرِ؟
فقالوا: شفاء الحبِّ حبٌّ يُزِيله لآخرَ أو نأيٌّ طويلٌ على الهَجَرِ
أو اليأس حتى تذهل النفس بعدمَا رَجَت طمعًا واليأسُ عونٌ على الصبرِ
الحب ليس خطأً، والأهمُّ ألَّا يتحوَّل إلى خطأٍ، فما لم يكن ثَمَّ سبيلٌ للوصل الحلال "فلا خير في لذةٍ من بعدها النارُ"، و«لم يُرَ للمُتَحابِّينَ مِثْلُ النكاح» كما أرشد الصادق المصدوق.
عليك بالباب الواسع المباح، وإياك والشبابيك!
الوصل أحيانًا يكشف عيبَ المحبوب؛ لينقلب الحبُّ حربًا، وتصبح الـمِقَةُ مَقْتًا، ولذا فمن أصدق النصائح: (تمهَّل في اختيار الحبيب، ولا تعجل في التخلِّي عنه). وكانت العرب تقول: (إذا نُكِح الحب فسد)!
أحيانًا يكون من الحكمة أن تتوقَّعي أنه لغيرك؛ تجنبًا للصدمة.
لو أني أعرفُ أن الحبَّ خطيرٌ جدًّا ما أحببت..
لو أني أعرفُ أن البحرَ عميقٌ جدًّا ما أبحرت..
لو أني أعرفُ خاتمتي.. ما كنتُ بدأت..
فعلًا هي تجربة أسطورية في غاية الإثارة والجاذبية والإغراء، لكن لا يريدها أحد أن تكون قبرًا موحشًا، أو ذكرى أليمة، ولا يريد أن تبدئي من نقطة الصفر، وكأنك أول مَن عاشها وعاناها، فرُكام الحياة الإنسانية حافل بالأخبار والتجارب والقصص التي نعرف بدايتها ونهايتها وتفاصيلها.
إن لم يكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنا يَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ
قد كان أَورَق وَصلُكُم زَمَنًا فَذَوَى الوِصالُ وأَورَقَ الصَدُّ
لله أشواقي إذا نَزَحَت دارٌ بنا ونوًى بكُم تَعدو
ولا شيء يعصم القلبَ المصابَ بلوعة الحب ويعينه على تجرُّع الدواء ومُصَابَرته كالاعتصام بحبل الله.
فاشدد يديك بحبل الله معتصمًا فإنه الركن إن خانتك أركان


 
 توقيع : ابوخالد



رد مع اقتباس
قديم 05-30-2018   #2


الصورة الرمزية aloliv
aloliv غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (03:28 PM)
 المشاركات : 4,882 [ + ]
 التقييم :  1110
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شكراً جزيلاً لموضوعك يا ابوخالد...
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
ربي يعطيك ألــــــف عـآفيه
الله يسعد قلبك يآرب
دمت بخير


 

رد مع اقتباس
قديم 05-31-2018   #3


الصورة الرمزية احلام
احلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1033
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (02:55 PM)
 المشاركات : 1,168 [ + ]
 التقييم :  60
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkviolet
افتراضي




رائع في كل مواضيعك
سعدت بالقراءة
شكرا لك


 

رد مع اقتباس
قديم 05-31-2018   #4


الصورة الرمزية ابوسهام
ابوسهام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 629
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (07:38 AM)
 المشاركات : 3,316 [ + ]
 التقييم :  232
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Yellow
افتراضي



ابداع راقي واختيار قمة التميز
والموضوع مهم جدا
ويستحق المتابعة
يعطيك العافيه
وكل الشكر لك


 

رد مع اقتباس
قديم 06-04-2018   #5


الصورة الرمزية حسن القرشي
حسن القرشي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 169
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : منذ 3 يوم (03:37 AM)
 المشاركات : 1,479 [ + ]
 التقييم :  71
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طرح غاية الروعة والفائده
يعطيك العافيه


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 2 أسابيع   #6


الصورة الرمزية نور العين
نور العين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 213
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : منذ 6 يوم (04:24 PM)
 المشاركات : 41,728 [ + ]
 التقييم :  6095
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سّلِمتِ يًدِآكْ
عّلِى جميًلِ طرٍحكْ وَحسّن ذآئقتِكْ
يًعّطيًكْ رٍبيً ألِف عّآفيًه
بإنتِظآرٍ جدِيًدِكْ بكْلِ شوَق
لِكْ منيً جزيًلِ آلِشكْرٍ وَآلِتِقدِيًرٍ
موَدِتِيً


 
 توقيع : نور العين



رد مع اقتباس
قديم منذ 6 يوم   #7


الصورة الرمزية ابو عبدالله
ابو عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1010
 تاريخ التسجيل :  Apr 2017
 أخر زيارة : منذ 6 يوم (05:42 AM)
 المشاركات : 164 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طرح جمبل
بارك الله فيك
نتطلع دوما لكل جديد
كل الشكر لك


 

رد مع اقتباس
قديم منذ 2 يوم   #8


الصورة الرمزية ابوخالد
ابوخالد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : منذ 3 ساعات (12:00 AM)
 المشاركات : 56,040 [ + ]
 التقييم :  17733
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



اشكر تواجدكم الرائع والجميل جداً
لقد انرتم موضوعي ومتصفحي بطلتكم الرائعه والجميله
ف شكرا لكم من الاعماق


 
 توقيع : ابوخالد



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب جنون مؤقت قابل للعلاج ابو بدر ♣ المجلس العام ♣ 13 12-23-2017 06:11 PM
من يحب يحب إلى الأبد الزيادي ♣ المجلس العام ♣ 6 06-19-2017 10:58 AM
الحب هو أسمى المشاعر الإنسانية ابوخالد ♣ المجلس العام ♣ 12 11-29-2014 08:30 PM
حوار ساخن بين الحب والخيانه نور العين ♣ المجلس العام ♣ 10 08-30-2013 12:27 AM

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

Loading...


[[ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى  ]]