أهلاً وسهلاً  بكم في شبكة ومنتديات الوليف


عدد مرات النقر : 181
عدد  مرات الظهور : 6,128,010 
عدد مرات النقر : 776
عدد  مرات الظهور : 14,296,218 
عدد مرات النقر : 2,297
عدد  مرات الظهور : 16,803,278 
عدد مرات النقر : 270
عدد  مرات الظهور : 7,122,234

عدد مرات النقر : 716
عدد  مرات الظهور : 14,281,487 
عدد مرات النقر : 96
عدد  مرات الظهور : 6,127,960 
عدد مرات النقر : 93
عدد  مرات الظهور : 6,127,971 
عدد مرات النقر : 110
عدد  مرات الظهور : 6,127,983

الإهداءات


العودة   شبكة ومنتديات الوليف للأدب والتراث > ♣المجالس الإسلامية ♣ > ♣ مجلس القُرآن الكريم والسيرة النبوية ♣
♣ مجلس القُرآن الكريم والسيرة النبوية ♣ ♣ يهتم بسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم , وسيرة الأنبياء والصحابة ♣وتفسيرات القران ألكريم وعلم التجويد♣


كذلك يضرب الله الحق والباطل

♣ مجلس القُرآن الكريم والسيرة النبوية ♣


إضافة رد
قديم 07-01-2012   #1


الصورة الرمزية نهر الحزن
نهر الحزن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 07-01-2012 (10:08 PM)
 المشاركات : 25 [ + ]
 التقييم :  26
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي كذلك يضرب الله الحق والباطل





كذلك يضرب الله الحق والباطل

تناولت الأمثال القرآنية كثيرًا من القضايا التي تحيط بالإنسان في هذه الحياة؛ كقضايا الكفر والإيمان، والإيمان والنفاق، والهدى والضلال، والعلم والجهل، والخير والشر، والغنى والفقر، والحياة الدنيا والحياة الآخرة، وغير ذلك من القضايا .
ومن بين تلك القضايا التي تناولتها الأمثلة القرآنية قضية الحق والباطل، قال تعالى: { أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال } (الرعد:14) .
هذه الآية الكريمة في جملتها تبين أن الذي يصح ويبقى في هذه الحياة، وينتفع به الناس غاية الانتفاع إنما هو الحق. وبالمقابل فإن كل ما كان خلاف ذلك من أنواع الباطل لا وزن له ولا قيمة ولا اعتبار، وسرعان ما يزول ويضمحل .
فهذه الآية تضمنت مثلين حسيَّين، يراد منهما إيصال فكرة واحدة، مفادها: أن الحق هو المنتصر في النهاية، وهو صاحب الكلمة الفصل في معركة الحياة، وأن الباطل هو الخاسر والمنهزم في المحصلة؛ فالمثل الأول وهو قوله تعالى: { أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا } مضروب للماء الذي يُنـزله الله من السماء، فيتدفق في الأرض، فيملأ الأودية التي تشكل سيولاً جارفة، تحمل معها كل ما تصادفه في طريقها من القش والورق والفضلات وغير ذلك مما لا قيمة له في الحقيقة. ثم إن هذه السيول الجارفة تشكل على سطحها رغوة بيضاء على شكل فقاعات، سرعان ما يتلاشى شكلها، وينطفئ لونها. ويبقى الماء وحده هو الذي ينتفع به الناس، حيث يرفد الأنهار، ويغذي الينابيع، ويحمل معه الخير، فيحلُّ الخصب بعد الجدب، والنماء بعد القحط، والخير بعد الشح .
والمثل الثاني هو قوله تعالى: { ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله } ضربه سبحانه للنار الحامية التي تعرض عليها المعادن بأنواعها، ومنها الذهب والفضة، بقصد إزالة شوائبها وما خبث فيها، وفي أثناء عرضها على تلك النار تطفو على سطحها طبقة سائلة أشبه بالرغوة البيضاء التي تطفو على سطح الماء، لكنها سرعان ما تتلاشى في الهواء وتضمحل هنا وهناك، ويبقى جوهر المعدن الأصيل الذي ينتفع به الناس، فيصنعون منه أدواتهم، ويستعينون به على قضاء حوائجهم .
كذلك الحق والباطل في هذه الحياة؛ فالباطل قد يظهر، ويعلو، ويبدو أنه صاحب الجولة والكلمة، لكنه أشبه ما يكون بتلك الرغوة البيضاء التي تطفو على سطح ماء السيل، والمعدن المذاب، سرعان ما تذهب وتغيب، من غير أن يلتفت إليها أحد. في حين أن الحق، وإن بدا لبعضهم أنه قد انزوى أو غاب أو ضاع أو مات، لكنه هو الذي يبقى في النهاية، كما يبقى الماء الذي تحيى به الأرض بعد موتها، والمعدن الصافي الذي يستفيد منه الناس في معاشهم حلية أو متاعاً .
على أن في الآية الكريمة - غير ما تقدم - وجهاً آخر من التمثيل، ذكره بعض أهل العلم، وهو أن الماء الذي ضرب الله به المثل في هذه الآية، إنما المراد منه العلم والهدى الذي يبعثه الله على عباده عن طريق أنبيائه ورسله ودعاته، فيأخذ الناس منه حظهم، بقدر ما ييسرهم الله له، ويوفقهم إليه. فتكون عناصر التمثيل في هذه الآية - بحسب هذا الوجه - وفق التالي: الماء مراد به العلم والهدى. والأودية مراد منها القلوب التي تتلقى العلم والهدى. وسيلان الأودية بقدرها مراد منه حظ القلوب في قبول وتلقي ذلك العلم. والزبد الذي يطفو على سطح الماء والمعادن مراد منه الأباطيل والشكوك والشبهات والشهوات التي تنتاب الإنسان. وما يبقى من الماء الصافي بعد مضي السيل، والمعدن النقي بعد عرضه على النار مراد منه الحق الذي يبقى على مر الأيام والسنين؛ لأن من صفاته الثبات ومن خصائصه البقاء .
ووجه التمثيل - وفق هذا المسلك - أن السيل الجارف والمعدن المذاب كما يذهب زبدهما هنا وهناك، من غير اكتراث ولا اهتمام، فكذلك الأباطيل والشكوك تذهب من قلب المؤمن وتتلاشى ليحل مكانها الإيمان والهدى، الذي ينفع صاحبه، وينتفع به غيره .
وقد روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله في هذه الآية: هذا مثل ضربه الله، احتملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها. فأما الشك فلا ينفع معه العمل، وأما اليقين فينفع الله به أهله، وهو قوله: { فأما الزبد فيذهب جفاء }، وهو الشك، { وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض }، وهو اليقين، كما يجعل الحلي في النار، فيؤخذ خالصة، ويترك خبثه في النار. فكذلك يقبل الله اليقين ويترك الشك .
وعلى نحو هذا التمثيل في الآية جاء قوله صلى الله عليه وسلم: ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير، أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان، لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ) متفق عليه .
والذي يستفاد من التمثيل الوارد في الآية جملة أمور:
أولها: أن العاقبة للمؤمنين، وأن الحق منتصر لا شك في ذلك، وإن كان الواقع يدل على غير ذلك؛ وأن الباطل لا محالة زائل، وإن كان في يوم من الأيام ممسكاً بالراية ورافعاً لها .
ثانيها: أن العمل الصالح هو الذي يبقى لصاحبه، وهو الذي يرجى منه الخير في الدنيا والآخرة، وأن العمل السيئ يذهب ولا يفيد صاحبه شيئاً .
ثالثها: أن العلم والهدى هو الذي ينفع المؤمن في هذه الحياة، وأن الشك والباطل لا يغنيا ولن يغنيا من الحق شيئاً .
أخيراً، يقول ابن القيم : إن من لم يفقه هذين المثلين ولم يتدبرهما ويعرف ما يراد منهما فليس من أهلهما .
وقد قال بعض السلف: كنت إذا قرأت مثلاً من القرآن فلم أفهمه، بكيت على نفسي؛ لأن الله تعالى يقول: { وما يعقلها إلا العالمون } (العنكبوت:43) .


 

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012   #2


الصورة الرمزية خالد سعد
خالد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 05-31-2020 (08:40 AM)
 المشاركات : 32,543 [ + ]
 التقييم :  6575
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
حنا خلقنا الله على العز والطيب:)
والمرجله ماكل رجل كفلها:p
لانظلم الغايب ولا نعلم الغيب
لاشك نعرف جدها من هزلها
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي



نهر الحزن
مشكورة أختي على طرحك
وبارك الله فيك
دمت بود


 

رد مع اقتباس
قديم 07-04-2012   #3


الصورة الرمزية ذيب الشمال
ذيب الشمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 07-19-2012 (07:06 AM)
 المشاركات : 179 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير وجعله
في ميزان حسناتك
ودي لك


 

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2012   #4


الصورة الرمزية اعصار
اعصار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 29
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 03-06-2013 (03:58 PM)
 المشاركات : 315 [ + ]
 التقييم :  60
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير وبارك الله فيك طرح موفق ومميز
وفقك الله ورعاك




 
 توقيع : اعصار










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اساليب تربية الاباء للأبناء ناصرالفلاحي ♣ مجلس الطفل ♣ 87 08-22-2016 03:24 PM
شرح العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله الواثق بالله ♣ مجلس القُرآن الكريم والسيرة النبوية ♣ 13 12-11-2015 11:15 AM
ديوان الشاعرحوقان المالكي رحمه الله ابوخالد ♣ مجلس العرضةَ الجنوبية ♣ 4 03-02-2015 11:47 PM
20 سبباً للعتق من النار في رمضان ابوخالد ♣مجـالــس الـخـيـمـة الـرمـضـانـيـه ♣ 11 06-25-2014 09:35 AM
استجلاب البركة ابوخالد ♣ مجلس الشريعة الإسلامية ♣ 12 04-08-2014 12:53 AM

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

Loading...


[[ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى  ]]